قصة تمارا: كيف Tamara حوّلت دفتر البقالة ليونيكورن سعودي
قصة تمارا ومؤسسيها عبدالمجيد الصيخان وتركي بن زرعه وعبدالمحسن البابطين: من فكرة دفتر البقالة، لانطلاقة من الرياض في ٢٠٢٠ بسبعة موظفين، لجولة ٣٤٠ مليون دولار بقيادة الأهلي كابيتال وسنابل بتقييم مليار دولار، وأول ربح سنوي كامل في السعودية في ٢٠٢٥.
النص الكامل للفيلم
قبل التطبيقات والبطاقات، كان عند كل بقالة في السعودية دفتر.
تاخذ اللي تبيه، وصاحب البقالة يكتب اسمك، وتدفع آخر الشهر.
هذا الدفتر، صار شركة بمليار دولار. اسمها: تمارا.
مؤسسها، عبدالمجيد الصيخان، اشتغل في البنك المركزي، وطلع بعد أقل من ست شهور.
وأسس شركة توصيل، استحوذت عليها نانا، وصار مديرها المالي.
وهناك لاحظ شي: البقالة تعطي الناس دين، ما تعطيهم إياه البنوك.
ووقتها، بس حوالي خمسطعش بالمية في السعودية يستخدمون بطاقات ائتمان. وكثير يدفعون كاش عند الاستلام.
فاتفق مع صديق طفولته، تركي بن زرعه، وانضم لهم عبدالمحسن البابطين.
وفي سبتمبر ألفين وعشرين، انطلقت تمارا من الرياض، بسبعة موظفين بدوام جزئي.
الفكرة بسيطة: اشترِ الحين، وقسّم المبلغ على دفعات، بدون فوايد.
والتاجر هو اللي يدفع العمولة، لأنه يبيع أكثر.
وفي نفس السنة، دخلت تمارا وتابي البيئة التجريبية للبنك المركزي. وبدأ السباق.
المستثمرين ما انتظروا. أول جولة: ستة ملايين دولار.
بعدها مية وعشرة ملايين دولار، بقيادة شركة تشيك أوت.
وفي ديسمبر ألفين وثلاثة وعشرين: ثلاث مية وأربعين مليون دولار، بقيادة الأهلي كابيتال وسنابل.
بتقييم مليار دولار. وصارت تمارا يونيكورن.
اليوم، تقول تمارا إن عندها أكثر من خمسة وعشرين مليون عميل، وأكثر من مية وثلاثين ألف تاجر.
وفي ألفين وخمسة وعشرين، حققت أول ربح سنوي كامل في السعودية.
يعني فكرة قديمة، من دفتر البقالة، صارت يونيكورن.
والدرس لك كمؤسس: مو لازم تخترع شي جديد. أحياناً، تكفيك فكرة قديمة، بأداة جديدة.
تابعونا في سعودي فاوندرز.
الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف تمارا في الدليل.



