قصة تابي: كيف Tabby حوّلت الدفع عند الاستلام لفرصة بالمليارات
قصة تابي ومؤسسها حسام عرب: من مشكلة الدفع عند الاستلام في نمشي، لتطبيق «اشترِ الحين وادفع بعدين» تأسس في دبي ٢٠١٩، ونقل مقره للرياض في ٢٠٢٣، وصار يونيكورن، وأعلن في ٢٠٢٦ جولة بتقييم ٦.٥ مليار دولار بانتظار موافقة البنك المركزي.
النص الكامل للفيلم
في فبراير ألفين وعشرين، انطلق تطبيق دفع جديد. وبعدها بأسابيع، قفل العالم كله بسبب كورونا.
توقيت يقتل أي شركة ناشئة. بس هذي الشركة، صارت من أغلى شركات التقنية المالية في المنطقة.
اسمها: تابي.
مؤسسها، حسام عرب، درس الهندسة الكهربائية، وأخذ ماجستير إدارة الأعمال من هارفارد.
وفي ألفين وأحدعش، شارك في تأسيس نمشي، متجر الأزياء اللي اشترته شركة إعمار لاحقاً.
وفي نمشي، شاف المشكلة كل يوم: أغلب الناس ما يدفعون أونلاين.
في ألفين وتسعطعش، أكثر من ستين بالمية من المتسوقين في المنطقة، كانوا يفضلون الدفع عند الاستلام.
فأسس تابي في دبي، في ألفين وتسعطعش، مع دانييل باركالوف.
والفكرة: اشترِ الحين، وادفع بعدين، على أربع دفعات، بدون فوايد.
وكورونا اللي كان المفروض يقتلها، صار وقودها. الكل صار يشتري أونلاين.
وفي ألفين وثلاثة وعشرين، اتخذت تابي قرار كبير: نقلت مقرها الرئيسي للرياض.
لأن السعودية صارت أكثر من ثلاث أرباع عملائها.
نفس السنة، جمعت ميتين مليون دولار بقيادة ولينغتون، بتقييم مليار ونص، وصارت يونيكورن.
وفي ألفين وخمسة وعشرين، وصل تقييمها لثلاثة مليار وثلاث مية مليون.
وفي سبتمبر ألفين وستة وعشرين، أعلنت جولة جديدة بتقييم ستة مليار ونص، بانتظار موافقة البنك المركزي.
اليوم، تقول تابي إن عندها خمسة وعشرين مليون مستخدم، وسبعين ألف تاجر.
وأكثر من ثمنطعش مليار دولار من المعاملات كل سنة.
والعين الحين على الطرح في تداول.
يعني الشي اللي كان يعطّل التجارة الإلكترونية، صار هو نفسه الفرصة.
والدرس لك كمؤسس: أكبر مشكلة في السوق، ممكن تكون أكبر فرصة فيه.
تابعونا في سعودي فاوندرز.
الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف تابي في الدليل.



