قصة فودكس: كيف Foodics صارت نظام آلاف المطاعم من طلب عميل واحد
قصة فودكس ومؤسسيها أحمد الزيني ومصعب العثماني: من شركة برمجة صغيرة اسمها ألوانس في الخبر، لكاشير سحابي على الآيباد، لنظام يقول إنه في أكثر من ٤٠ ألف فرع ويموّل المطاعم من مبيعاتها اليومية. هل هي الشركة الناشئة السعودية الجاية بقيمة مليار؟
النص الكامل للفيلم
افتح أي تطبيق لفودكس في متجر أبل، وشوف اسم الناشر.
ما راح تلقى فودكس. راح تلقى اسم شركة صغيرة، أسسها طالبين جامعة قبل ستطعش سنة: ألوانس.
وهذي القصة: كيف شركة برمجة صغيرة في الخبر، صارت النظام اللي يمر فيه طلبك في المطعم كل يوم.
في ألفين وعشرة، أحمد الزيني ومصعب العثماني، زملاء في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أسسوا ألوانس.
شركة تسوي تطبيقات ومواقع، لأي أحد يطلب.
لين جاهم صاحب مطعم بطلب مختلف: يبي يدير مطعمه كله رقمياً.
وقتها، أغلب المطاعم تشتغل بالورق: منيو مطبوع، وطلبات بخط اليد، وحسابات آخر الليل.
أول منتج سووه كان منيو رقمي على الآيباد.
بس كل مطعم كان يسأل نفس السؤال: يرتبط مع الكاشير؟
فقرروا يبنون الكاشير بنفسهم.
في ألفين وأربعطعش، انطلقت فودكس: نظام كاشير سحابي على الآيباد.
وثلاث سنين كاملة، اشتغلوا بدون ولا ريال من مستثمر.
بعدها، صار الكاشير هو البوابة.
المخزون، والمطبخ، والطلبات أونلاين، والدفع، والمحاسبة. كلها في نظام واحد.
وبعدين جات الحركة الأذكى: فودكس صارت تموّل المطاعم.
لأنها تشوف مبيعات المطعم كل يوم، تعطيه تمويل، ويرجّعه من مبيعات البطاقات اليومية.
المستثمرين لحقوا. في ألفين وسبعطعش، أربعة ملايين دولار. وفي ألفين وواحد وعشرين، عشرين مليون، بقيادة سنابل.
وفي ألفين واثنين وعشرين، مية وسبعين مليون دولار، بقيادة بروسس وسنابل.
اليوم، تقول فودكس إنها في أكثر من أربعين ألف فرع.
ومرّ عبر أنظمتها أكثر من ستة مليار طلب.
وفي ألفين وخمسة وعشرين بس، ثلاثطعش مليار دولار مبيعات، حسب مديرها المالي.
تقييمها، حسب التقارير، يوصل لمليار دولار. والعين الحين على الطرح في تداول.
والدرس لك كمؤسس: أحياناً، أكبر فكرة تجيك من طلب عميل واحد.
تابعونا في سعودي فاوندرز.
الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف فودكس في الدليل.



