قصة يونيفونك: هل Unifonic الشركة الناشئة السعودية الجاية بقيمة مليار؟
قصة يونيفونك والأخوين أحمد وحسّان حمدان: من موقع رسائل جماعية في جامعة الملك فهد سنة ٢٠٠٦، لـ ١٢ سنة بدون مستثمر، لجولة ١٢٥ مليون دولار بقيادة سوفت بنك وسنابل، ومنصة يمر عبرها أكثر من ١٠ مليار معاملة سنويًا.
النص الكامل للفيلم
في ألفين وستة، طالب في جامعة الملك فهد، ما قدر يرسل رسالة لكل الطلاب مرة وحدة.
فأخوه بنى له موقع رسائل جماعية.
هذا الموقع، صار اليوم يونيفونك: منصة يمر عبرها أكثر من عشرة مليار معاملة كل سنة.
الأخوين: أحمد وحسّان حمدان.
أحمد درس هندسة البرمجيات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
الموقع كان اسمه رسالتي. وأول عميل كبير: تويوتا السعودية، في ألفين وعشرة.
وبعدها، صار اسمه يونيفونك.
والمفاجأة: اثنعش سنة بدون ولا مستثمر. وكانت تربح من سنين.
في ألفين وثمنطعش، أول جولة: واحد وعشرين مليون دولار، بقيادة إس تي في.
وفي ألفين وواحد وعشرين، مية وخمسة وعشرين مليون، بقيادة سوفت بنك وسنابل.
وكانت أول استثمار مباشر لسوفت بنك في شركة سعودية.
اليوم يونيفونك ما هي بس رسائل: واتساب، ومكالمات، ورموز تحقق، ووكلاء ذكاء اصطناعي.
وتخدم بنوك، وشركات، وجهات كبيرة في المملكة.
واستحوذت على شركتين تركيتين: سستك في ألفين واثنين وعشرين، وسقمنتفاي في ألفين وستة وعشرين.
وتقييمها؟ ما انعلن. بس رئيسها التنفيذي قال إن الهدف: يونيكورن، قبل الطرح خلال سنتين.
والدرس لك كمؤسس: مشكلة صغيرة في الجامعة، ممكن تصير بنية تحتية لسوق كامل.
تابعونا في سعودي فاوندرز.
الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف يونيفونك في الدليل.



