فيلم وثائقي٧ نوفمبر ٢٠٢٦

قصة ساري: هل Sary الشركة الناشئة السعودية الجاية بقيمة مليار؟

قصة ساري ومؤسسيها محمد الدوسري وخالد الصيعري: من تطبيق جملة للأفراد لمنصة توصّل البضاعة للبقالات والمطاعم بأسلوب كريم، لجولات بقيادة سنابل، والاندماج مع شوب أب في مجموعة سِلك.

النص الكامل للفيلم

في ألفين وتسعطعش، تقييم شركة سعودية ناشئة كان أقل من ثلاثة ملايين دولار.

وبعد ست سنين، حسب تقديرات ديلروم، صار فوق أربع مية مليون.

اسمها: ساري. وهذي قصة البقالة اللي غيّرت خطة شركة كاملة.

المؤسس، محمد الدوسري، اشتغل في البنوك، وبعدها صار مدير كريم في الرياض.

ومعه خالد الصيعري، أسسوا ساري في ألفين وثمنطعش.

البداية كانت تطبيق جملة للأفراد. بس الطلب الحقيقي جا من مكان ثاني: البقالات.

صاحب البقالة يضيّع ساعات، يدور على بضاعة بسعر الجملة.

فصارت ساري توصّل البضاعة للبقالات والمطاعم، من تطبيق واحد، ويدفعون بعدين.

وبدأوا بأسلوب كريم: بدون مستودعات، ولا سيارات.

وفي مارس ألفين وعشرين، مع كورونا، باعت ساري في شهر واحد، نص مبيعات السنة اللي قبلها.

والمستثمرين لحقوا: ستة ملايين، ثم ثلاثين، ثم خمسة وسبعين مليون دولار بقيادة سنابل.

واستحوذت على شركة في مصر.

وفي ألفين وخمسة وعشرين، اندمجت مع شوب أب البنغلاديشية، وصاروا مجموعة اسمها سِلك.

وجمعوا مية وعشرة ملايين دولار، بقيادة سنابل، وفالار التابعة لبيتر ثيل.

تقييمها الرسمي؟ ما انعلن. بس المؤسس يقول إن الهدف: شركة بعشرة مليار دولار.

والدرس لك كمؤسس: أحياناً، العميل الحقيقي مو اللي بنيت له المنتج.

تابعونا في سعودي فاوندرز.

الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف ساري في الدليل.