قصة جيديا: كيف تحولت Geidea من برنامج ولاء لعملاق أجهزة الدفع
قصة جيديا ومؤسسها عبدالله العثمان: من فكرة في ٢٠٠٨ وبرنامج ولاء في ٢٠١١، لأول جهاز نقاط بيع في ٢٠١٣، لاستثمار جلف كابيتال بأكثر من مليار ريال، وترخيص الاستحواذ من البنك المركزي السعودي.
النص الكامل للفيلم
شركة سعودية تقول إنها الوحيدة في المملكة، اللي مو بنك، ومرخّصة تستقبل مدفوعات البطاقات بنفسها.
اسمها: جيديا.
في ألفين وثمان، شاف عبدالله العثمان فرصة: المحلات الصغيرة تبي تقبل الدفع الإلكتروني.
وفي ألفين وحدعش، انطلقت شركة جيديا، كبرنامج ولاء للعملاء.
وفي ألفين وثلطعش، طلّعت أول جهاز نقاط بيع، ومن هنا بدأ التحول.
وفي ألفين وثمنطعش، استثمرت جلف كابيتال من أبوظبي، أكثر من مليار ريال.
وكانت وقتها، أكبر صفقة تقنية مالية في السعودية.
وفي ألفين وواحد وعشرين، أخذت ترخيص الاستحواذ من البنك المركزي السعودي.
يعني تستقبل المدفوعات، وتسوّيها للتاجر، بدون بنك في النص.
وبعدها توسّعت للإمارات ومصر، وحوّلت الجوال نفسه لجهاز دفع.
اليوم، تقول جيديا إن عندها أكثر من خمسمية وثلاثين ألف تاجر، وأكثر من ثمنمية وخمسة وعشرين ألف جهاز.
تقييمها؟ ما انعلن. وحصة جلف كابيتال؟ بعد ما انعلنت.
والدرس لك كمؤسس: أحياناً، المنتج الأول مجرد باب، والفرصة الحقيقية وراه.
تابعونا في سعودي فاوندرز.
الأرقام والمصادر التفصيلية في ملف جيديا في الدليل.



